الاثنين، 13 مايو 2013

الجهاز الهضمي عند الأرانب



ينتقل الطعام من الفم إلى البلعوم فالمرئ وهو طويل وشكله أنبوبي ويمتد إلى الخلف في تجويف الصدر في الجهة الظهرية للقلب ويخترق عضلة الحجاب الحاجز لينفتح في المعدة (أطول معدة حيوان هي معدة الأرنب وطولها 230 متر كما أنها أكبر من معدة القطط لتستوعب الكميات الكبيرة من الأعشاب) ويليها المعي الدقيق الذي ينثني ليشكل الأثنى عشر ويلي الأثنى عشر الصائم، الذي يأتي بعده جزء آخر يسمى اللفائفى والذي يكون باقي الأمعاء الدقيقة. ويلاحظ أن الصائم واللفائفى غير متميزين بشدة في الأرانب. وينتهي اللفائفى في الأمعاء الغليظة التي تتكون من الأعور والقولون والمستقيم. والأعور كبير الحجم رقيق الجدران يوجد عليه اختناق لولبي وينتهي الأعور بالزائدة الدودية وهى غليظة الجدران وإصبعية الشكل وأضيق كثيراً من الأعور. والقولون متكيس بشكل واضح لتأخير مرور الغذاء. ويؤدى القولون إلى المستقيم الذي يمتد في الحوض لينتهي بفتحة الشرج.
يلحق بالجهاز الهضمي :الكبد الذي يحمل الحويصلة الصفراوية والبنكرياس.
  
 يمتاز الأرنب بوجود كائنات حية دقيقة من بكتيريا وبروتوزوا تعيش في الأمعاء الغليظة والأعور والتي تقوم بتركيب جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم فيما يسمى بعملية الإجترار الكاذب، حيث يقوم الأرنب بإخراج نوعان من الزبل (أنظر الصورة المقابلة والصورة التوضيحية التالية) النوع الأول وهو الصلب (hard feces) والذي يطرد خارج الجسم كعملية إخراج طبيعية كأي كائن حي، والنوع الثاني وهو الزبل الطري (soft feces) حيث يضع الأرنب فمه على فتحة الشرج ليلتقط هذا الزبل الطري (كما هو واضح بالشكل المقابل) والمحتوى على نسبة كبيرة من البكتيريا النافعة والبروتوزوا لتهضم في الجهاز الهضمي أثناء مرورها به، وهذا يفسر عدم احتياج الأرنب في غذائه لبروتينات من أصل حيواني والغنية في محتواها من الأحماض الأمينية الأساسية، بل يهمنا فقط الالتزام بنسبة بروتين العليقة. وكما هو معروف فإن مصادر العلف ذات الأصل الحيواني تفوق في السعر غيرها من ذات الأصل النباتي، ومن ثم فهذا يوضح انخفاض القيمة السعرية لأعلاف الأرانب مقارنة بمثيلاتها والتي تستخدم للدواجن. كما أن تلك البكتيريا النافعة والبروتوزوا الموجودة في الأمعاء الغليظة وأعور الأرانب مسئولة عن تكوين فيتامين ب12، بل وقد وجد أن الأرنب يقوم بمثابة مصنع لإنتاج فيتامين ب12، وبالتالي فإنه من الأهمية بمكان إضافة فيتامين ب للأرانب بعد المعاملة بالمضادات الحيوية التي تؤثر على تلك الأحياء الدقيقة وخاصة تلك التي تؤثر على الجهاز الهضمي كالإنتفاخات أوالإسهالات أو الكوكسيديا.

لغدد الصماء




تولد الغدد مواد كيميائية تلعب دوراً كبيراً في تنظيم وظائف الجسم وتعرف بالهرمونات وتعرف الهرمونات بما يلي:
أ ـ تنتج هذه الهرمونات من مناطق محددة في جسم الكائن الحي تعرف بالغدد الصماء تنتقل إلى الدم مباشرة.
ب ـ لا تحدث الهرمونات تأثيرها في نفس المنطقة التي تفرزه بل تؤثر في مناطق أخرى بالجسم.
ج ـ يعتبر وجود الهرمونات أساسياً في تنسيق وتنظيم وظائف الجسم لكن بكميات صغيرة.
د ـ الهرمونات إما أن تكون لها تأثير حافزي أي منشط أو تأثير مثبط.
هـ ـ ومن ناحية التركيب الكيميائي وجد أن بعضها يتكون من بروتينات مثل الأنسولين وبعضها الآخر يتكون من استروئيدات مثل الهرمونات الجنسية وهرمونات الغدد الكظرية ومجموعة ثالثة تتكون من مشتقات الفينول مثل هرمون الأدرينالين الذي يفرز من نخاع الغدد الكظرية.
الغدة الدرقية:




توجد في الجزء الأمامي للرقبة وهي مكونة من فصين أيمن وأيسر يتصلان ببعضهما بواسطة جسر يوجد على السطح الأمامي للقصبة الهوائية أسفل الحنجرة مباشرة وتتألف الغدة الدرقية من حويصلات عديدة تحيط بها شبكة من الشعيرات الدموية تسحب الغدة الدرقية أملاح اليود غير العضوية من الدم الذي يغذيها حيث يتحد مع حامض أميني مكوناً مركباً عضوياً يخزن في تجويف الحويصلات الدرقية على شكل مركب غروي وعندما يحتاج الجسم إلى هرمون الغدة الدرقية وهي الثيروكسين يتحرر الهرمون المخزون بفعل إنزيم خاص وينطلق في الدم.
تنظيم إفراز الغدة الدرقية:
أ ـ التنظيم المتبادل: بين هرمون يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية يسمى الهرمون المنبه أو الحافز للغدة الدرقية والذي يؤثر على كافة العمليات المتعلقة بإفراز هرمون الثيروكسين وتخزينه وتحريره في الدم.
فعندما يقل تركيز الثيروكسين في الدم يفرز الهرمون المنبه للغدة الدرقية بكميات كبيرة تحفز الغدة الدرقية على إفراز الثيروكسين وسرعان ما يحدث توازن تكون نتيجته أن يتم تركيز كل من الثيروكسين والهرمون المنبه للغدة الدرقية في الدم يبقى ثابتاً.
ب ـ العامل المحرر للهرمون المنبه للغدة الدرقية، وجد أن إفراز الغدة النخامية للهرمون المنبه للغدة الدرقية لا يقع تحت تأثير الثيروكسين فقط وإنما تنظمه أيضاً مادة إفرازية عصبية يفرزها تحت سرير المخ أو الهيبوتلامس وينقلها الدم إلى الغدة النخامية وتسمى هذه المادة العامل المحرر للهرمون المنبه أو المحفز للغدة الدرقية.
وظائف هرمون الثيروكسين:
أ ـ يعمل على زيادة نشاط عمليات التمثيل الغذائي في كل خلية من خلايا الجسم وخاصة عمليات الأكسدة مما يؤدي إلى سرعة النمو.
ب ـ يتحكم في تمثيل المواد الغذائية مثل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.
ج ـ له أهمية كبرى في نمو الجسم ونشاط الجهاز العصبي.
د ـ يعمل على زيادة التنفس وضربات القلب.
هـ ـ يعمل على زيادة عدد كرات الدم الحمراء.
تأثير نقص هرمون الثيروكسين:
أ ـ في الأطفال وصغار السن يؤدي النقص في إفرازه إلى عدم نمو الأنسجة بصورة طبيعية وخاصة أنسجة الجهاز العصبي فيؤدي إلى إصابة الطفل بتخلف عقلي كما يؤدي إلى بطء عمليات التمثيل الغذائي وتوقف العظام عن النمو مما يؤدي إلى ضمور الجسم وفي نفس الوقت تنمو الأنسجة الضامة بصورة غير طبيعية فينتفخ الوجه ويبرز اللسان من الفم ويتحول الطفل في النهاية إلى الحالة المعروفة بالكرتينية فيكون قزماً ويكون ذلك مصحوباً بعدم نمو أعضاء التناسل بصورة طبيعية.
ب ـ إذا حدث بعد مرحلة البلوغ، من أهم أعراضه أن الجلد يصبح سميكاً وينتفخ الوجه وجفن العين والشفتين وذلك لتراكم سائل مخاطي بكميات كبيرة تحت الجلد ولذا يطلق على هذه الحالة اسم الورم المخاطي أو الميكسيديما وتأثير نقصه على الجهاز العصبي أن الشخص المصاب به يبدو عليه البلاهة وبطء التفكير وكثرة النسيان كما يقل التمثيل الغذائي للمواد السكرية والدهنية والبروتينية وتقل ضربات القلب والتنفس. لأن اليود يدخل في تركيب الثيروكسين لذلك فسكان المناطق المحرومة من اليود كتلك البعيدة عن البحار ـ والواحات ـ وقمم الجبال يصاب سكانها بأمراض نقص هذه الغدة.
حالة زيادة إفراز هرمون الثيروكسين:
وتنتج هذه الزيادة نتيجة نشاط زائد للغدة بسبب وجود كميات كبيرة من الهرمون المنبه للغدة الدرقية ويؤدي النشاط الزائد للغدة إلى تضخمها وظهور تورم في منطقة الرقبة على جانبي القصبة الهوائية أسفل الحنجرة ويعرف هذا التورم بالتورم الدرقي.
وفي بعض الأحيان يصاحب هذه الحالة جحوظ العين ولذا تعرف باسم تورم الرقبة المصاحب بجحوظ العين. ويصاحب ذلك أيضاً:
أ ـ زيادة سرعة التمثيل الغذائي ويقل وزن الجسم.
ب ـ سرعة ضربات القلب.
ج ـ الإحساس بحرارة الجو وكثرة العرق.
د ـ سرعة الغضب والهيجان.
تضخم الغدة الدرقية:
وقد يكون هذا التضخم مرتبط بكمية الهرمون نقصه أو زيادته وإذا حدث هذا التضخم دون أن يصاحبه نقص أو زيادة عرف باسم تضخم الغدة البسيط ويكون الثيروكسين بكمية طبيعية إلا أن هذه الكمية لا تكفي في بعض الحالات التي تتطلب زيادة من الهرمون. وتعالج هذه الحالات بتناول اليود مع الغذاء ولذا ينصح علماء التغذية باستخدام ملح طعام غنى باليود أي جزء واحد من أيوديد الصوديوم يضاف إلى 100.000 جزء من كلوريد الصوديوم.
هرمون الثيروكالسيتوتين:
وهو هرمون آخر يفرز من الغدة الدرقية ويعمل على تنظيم مستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم وهي تعمل على خفض مستوى الكالسيوم في الدم.
الغدة الجار درقية:
وهي أربعة أجسام غدية صغيرة على السطح الظهري للغدة الدرقية اثنان منها على كل جانب. وتفرز الغدة هرموناً خاصاً يسمى باراثرمون.
وظائف هرمون الباراثرمون:
أ ـ يؤدي إلى تحريك أيونات الكالسيوم والفوسفات من العظام إلى الدم ويسبب ذلك زيادة أيونات الكالسيوم في الدم وانخفاض في تركيز أيونات الفوسفات نتيجة زيادة إفرازها في البول وبالإضافة لتأثيره على العظام والكليتين.
ب ـ كما أنه يؤثر أيضاً على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء بالاشتراك مع فيتامين (د) فيتم امتصاص جزء كبير من الكالسيوم عن طريق الأمعاء بواسطة عملية الانتشار البسيط والجزء الأكبر يتم امتصاصه بواسطة عملية النقل الإيجابي.
تنظيم نشاط الغدة الجار درقية:
يعتمد إفراز الباراثرمون على كمية الكالسيوم في الدم فإذا انخفضت هذه الكمية نشطت الغدد لإفراز مزيد من الهرمون وعلى العكس يقل إفراز الهرمون إذا زاد تركيز أيونات الكالسيوم في الدم.
حالة نقص الباراثرمون:
عندما يقل إفراز الباراثرمون في الدم نتيجة ضمور الغدد أو استئصالها ينخفض تركيز الكالسيوم في الدم ويؤدي إلى:
أ ـ زيادة قابلية الجهاز العصبي للاستثارة وتظهر على شكل تشنجات وتقلصات عضلية.
ب ـ يؤدي نقص الهرمون في الأطفال إلى عدم نمو العظام بصورة طبيعية كما يؤثر على تركيب الأسنان وتصاب بالتسوس واستئصال الغدة الجار درقية يؤدي إلى الوفاة خلال بضعة أيام مما يشير إلى أهمية الغدة للحياة.
حالة زيادة الباراثرمون:
إذا حدث ورم في الغدة الجار درقية يؤدي ذلك إلى زيادة إفراز الباراثرمون مما يؤدي إلى زيادة أيونات الكالسيوم في الدم وينتج عن ذلك:
أ ـ إن عظام الجسم تصبح أقل صلابة لفقدان أملاح الكالسيوم.
ب ـ تتقلص الكليتين نتيجة ترسب أملاح الكالسيوم فيها وينتج عن ذلك الإصابة بحصوة الكلية كما تترسب هذه الأملاح في الحالبين مما يؤثر على أداء الكلية لوظيفتها.
الغدة الكظرية:
1 ـ قشرة الغدة الكظرية:
وهي طبقة صفراء اللون سميكة نسبياً وتتألف من ثلاث طبقات ومناطق مرتبة من الخارج إلى الداخل:
أ ـ الطبقة التكويرية: وهي طبقة رقيقة.
ب ـ الطبقة الحزمية: وهي طبقة سميكة.
ج ـ الطبقة الشبكية : وتجاور النخاع.
وتفرز كل من هذه الطبقات الثلاث هرمونات خاصة بها تنتمي جميعها إلى مجموعة الاستروئيدات ولذلك يطلق عليها استروئيدات قشرة الغدة الكظرية ووظيفتها أساسية لحياة الإنسان فبدونها يموت الإنسان في بضعة أيام ويمكن تقسيم هرمونات القشرة إلى ثلاث مجموعات:
أ ـ الهرمونات الجنسية:
وتفرزها الطبقة الشبكية وتشمل الاستروجينات والأندروجينات والبروجستروتات وأهم هذه الهرمونات هي الأندروجينات وتساهم في حالة الذكر والأنثى في تنظيم نمو العضلات والعظام.
ب ـ الكورتيكويدات المعدنية:
وتفرزها الطبقة التكويرية وتنظم هذه الهرمونات عملية امتصاص الماء والأملاح من قبل الكليتين وأهم هذه الهرمونات وأكثرها فاعلية هرمون الألدسترون الذي يحافظ على التوازن الضروري بين الأملاح المختلفة وخاصة أيونات الصوديوم والبوتاسيوم كما يحافظ على الكمية الصحيحة للماء في الجسم ولذا فإن إفراز هذا الهرمون في الجسم يعتمد على كمية الماء والأملاح في الدم.
ـ ويؤدي نقص هذا الهرمون إلى زيادة إخراج أملاح الصوديوم بواسطة الكليتين مما ينتج عنه نقص في تركيز هذه الأملاح في الدم وطرد كميات كبيرة من الماء في البول.
ـ ويؤدي زيادة هذا الهرمون إلى احتفاظ الجسم بأملاح الصوديوم مما ينتج زيادة حجم الدم وباقي سوائل الجسم ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
ج ـ الكورتيكوئيدات السكرية:
وتفرزها الطبقتان الحزمية والشبكية وتعتبر الهرمونات التي تفرزها من أهم الهرمونات التي تحافظ على حيوية الإنسان وأشهر هذه الهرمونات الكورتيزول وهرمونات هذه المجموعة لها تأثير بالغ على عمليات الأيض أو التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والبروتينات والدهون.
أ ـ التأثير على الكربوهيدرات:
ـ تسبب ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم بسبب إسراعها في تحويل غلوكوجين النشا الحيواني للكبد إلى غلوكوز.
ـ كما يساعد على تحويل البروتينات إلى كربوهيدرات.
ـ تحافظ على وجود كمية ثابتة في الغلوكوجين في العضلات.
ب ـ التأثير على البروتينات:
ـ تزيد من العمليات الهدمية للبروتينات وينتج عن ذلك زيادة إخراج الفضلات النيتروجينية.
ـ تمنع تكوين البروتينات من الأحماض الأمينية وتعمل على تحويل الأحماض الأمينية إلى كربوهيدرات.
ج ـ التأثير على الدهون:
تسرع من عملية هدم الدهون مما يؤدي إلى زيادة تركيز الأجسام الكيتونية في الدم والبول.
تنظيم إفراز الكورتيكوئيدرات السكرية:
ويتم عن طريق التنظيم المتبادل بين الكورتيكوئيدرات السكرية وهرمونات أخرى يفرزها الفص الأمامي للغدة النخامية ويسمى الهرمون المنظم لغدة القشرة الكظرية وفي المقابل نجد أن إفراز الهرمون يعتمد على مستوى الكورتيكوئيدرات السكرية في الدم.
وهناك عامل آخر يساهم في عملية التنظيم المتبادل هذه هو الهيبوثلامس ويعمل هذا الجسم على بقاء مستوى الهرمون المنظم لقشرة الغدة الكظرية ثابتاً في الظروف العادية فإذا تعرض الإنسان لأزمة أو صدمة أو حالة غير طبيعية زاد إفراز الهرمون المنظم أو المنبه لقشرة الغدة الكظرية من قبل الفص الأمامي للغدة النخامية.
وإن الهيبوثالامس يؤثر على الفص الأمامي للغدة النخامية بواسطة مادة عصبية إفرازية يفرزها الهيبوثلامس وينقلها الدم إلى الغدة النخامية وتسمى هذه المادة العامل المحرر للهرمون المنظم لقشرة الغدة الكظرية.
الأعراض المهمة لنقص هرمونات الغدة (مرض أديسون):
ـ ضعف العضلات.
ـ فقدان الشهية للطعام.
ـ انخفاض درجة حرارة الجسم انخفاض ضغط الدم.
ـ تلوين الجلد.
ـ نقص الوظائف التناسلية.
تأثير زيادة إفراز هرمونات هذه الغدة:
إذا حدث ذلك في طفل فإنه يتحول بسرعة إلى مرحلة البلوغ المبكرة من حيث نمو الأعضاء التناسلية والصفات الذكرية بينما تظهر على الفتيات والسيدات أعراض الرجولة مثل ظهور شعر الشارب والذقن وغلظ الصوت.
2 ـ نخاع الغدة الكظرية:
تفرز خلاياها هرمون الأدرينالين وله الوظائف الآتية:
ـ يسبب اتساع حدقة العين وبذلك يتسع حقل الرؤية أو الإبصار أمام الشخص.
ـ يسبب اتساع الشعب الهوائية فتسهل عملية التهوية ولذلك يستخدم في علاج مرضى الربو الشعبي.
ـ يسبب زيادة ضربات القلب في السرعة والقوة.
ـ يسبب ارتخاء عضلات القناة الهضمية.
ـ يوسع شرايين القلب والمخ والعضلات الإرادية ويسبب ضيق شرايين الجلد.
ـ يحول النشا الحيواني الموجود بالكبد إلى سكر غلوكوز.
ـ يعمل على انقباض الطحال ودفع مخزون الدم منه إلى الدورة العامة.
الغدة النخامية:
تعتبر الغدة النخامية من الناحية الوظيفية والفيزيولوجية غدتين لأنها تتكون من فصين فص خلفي وفص أمامي وتتصل بقاعدة الجزء الأمامي من المخ بواسطة حامل قصير وتنشأ الغدة النخامية في الجنين من جزأين:
أ ـ جزء ينشأ من سقف تجويف الفم وينمو على شكل كيس.
ب ـ جزء ينشأ من الجزء الأمامي من المخ على شكل انخفاض ويتحد الجزءان ببعض أثناء نمو الجنين ليكونا جسماً واحداً هو الغدة النخامية الجزء النخامي العصبي (الفص الخلفي) يقوم بإفراز هرمونين هما:
1 ـ الهرمون القابض للرحم.
2 ـ الهرمون المانع لإدرار البول.
وظيفة الهرمون القابض للرحم:
يؤثر على عضلات الرحم فيؤدي إلى تقلصه فيساعد في حالات الولادة على نزول اللبن من الثدي ويعمل على انقباض الرحم أثناء الجماع وبالتالي يعمل على توصيل الحيوانات المنوية إلى البويضة في قناة فالوب لتخصيبها.
وظيفة الهرمون المانع لإدرار البول:
يؤثر على الكلية فيزيد من قدرتها على امتصاص الماء من الرشح وإعادته إلى الدم وعندما تقل كمية الماء في الدم نتيجة قلة الماء المتناول يصبح الدم مركزاً وتؤثر هذه الزيادة على خلايا خاصة في الهيبوثالامس فترسل سيالات عصبية إلى الفص الخلفي للغدة لتحرر الهرمون المانع لإدرار البول في الدم الذي يحمله إلى الكلية فيزيد من نفاذية أغشية الأنيبيبات (تصغير أنبوب) البولية للماء الذي يعيده إلى الدم ويقل حجم البول المطروح فيعمل على انقباض الأوعية الدموية وبالتالي يعمل على رفع ضغط الدم.

الجهاز الهضمي

قد ذكر الله تعالى في القرآن أن معجزات خلقة في السموات و الأرض و في الأحياء من حولنا

قالى تعالى :

“ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين”.


" سورة المؤمنين"
:
:

فتعالو معي نأخذ جولة في هذا الجهازلنكتشف القدرة

اللا متناهية لعظمة الخالق في صنعه
فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
:

:

الجهاز الهضمي Digestive System


الجهاز الهضمي عبارة عن سلسلة من الأعضاء المجوفة متصلة بأنبوب طويل ملتوي يمتد من الفم إلى الشرج و يبطن هذا الأنبوب من الداخل غشاء يعرف بإسم الغشاء المخاطي.

يحتوي هذا الغشاء والموجود في كل من الفم، المعدة، والأمعاء الدقيقة على غدد صغيرة تعمل على إفراز عصارات تساعد على هضم الطعام. كما يقوم كل من الكبد و البنكرياس والذي يعد من الأعضاء الصلبة بإفراز عصارات هضمية تتدفق من خلال أنابيب صغيرة (قنوات) إلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة كما تلعب أيضاً دوراً حيوياً في التحكم و السيطرة بعمليات الأيض التي تحدث داخل الجسم بالإضافة لتدفق كمية كبيرة من الأطعمة و السوائل في الشخص السليم عبر هذه الأنابيب المجوفة للجهاز الهضمي.
إن خلايا الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة تحتوي على أنظمة خاصة و متعددة تعمل على التأكد من إتمام عملية الإمتصاص للكربوهيدرات ،البروتينات ،والدهون، و الفيتامينات،و المياه، و الأملاح
في القولون (والذي يُعرف أيضاً بالأمعاء الغليظة) نظمت الخلايا بحيث تقوم بإمتصاص المياه من محتويات الأمعاء حتى تُمكن عملية التخلص من البراز أن تحدث في الوقت و الشكل المناسبين

التركيب
الجهاز الهضمي عبارة عن سلسلة من الأعضاء المجوفة متصلة بأنبوب طويل ملتوي يمتد من الفم إلى الشرج و يبطن هذا الأنبوب من الداخل غشاء يعرف بإسم الغشاء المخاطي.

يحتوي هذا الغشاء والموجود في كل من الفم، المعدة، والأمعاء الدقيقة على غدد صغيرة تعمل على إفراز عصارات تساعد على هضم الطعام. كما يقوم كل من الكبد و البنكرياس والذي يعد من الأعضاء الصلبة بإفراز عصارات هضمية تتدفق من خلال أنابيب صغيرة (قنوات) إلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة كما تلعب أيضاً دوراً حيوياً في التحكم و السيطرة بعمليات الأيض التي تحدث داخل الجسم بالإضافة لتدفق كمية كبيرة من الأطعمة و السوائل في الشخص السليم عبر هذه الأنابيب المجوفة للجهاز الهضمي.

إن خلايا الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة تحتوي على أنظمة خاصة و متعددة تعمل على التأكد من إتمام عملية الإمتصاص للكربوهيدرات ،البروتينات ،والدهون، و الفيتامينات،و المياه، و الأملاح وفي القولون والذي يُعرف أيضاً بالأمعاء الغليظة) نظمت الخلايا بحيث تقوم بإمتصاص المياه من محتويات الأمعاء حتى تُمكن عملية التخلص من البراز أن تحدث في الوقت و الشكل المناسبين.


النظام و التنسيق

في حين يبدو الجهاز الهضمي ذو تركيبة مبسطة إلا أن وظائفه و تفاعله مع الأجهزة الأخرى معقدة و تعتبر ضرورية لإستمرار الحياة حيث تعد جدران الأعضاء المجوفة عبارة عن مجموعة من العضلات المضغوطة نظمت على شكل طبقات، تعمل عن طريق التمعج أوالتحوي أو ما يعرف إصطلاحاً بالحركة الدودية للأمعاء و هي مجموعة من التقلصات اللاإرادية و التي تحدث على شكل موجات متعاقبة تقوم بدفع محتويات الجهاز الهضمي إلى الأمام و ذلك من الفم إلى المعدة ومنها للأمعاء الدقيقة ومن ثم القولون.

هذا الدفع و التسيير للأطعمة والسوائل بواسطة الحركة الدودية يتم تنظيمة و تنسيقة مع إفراز العصارات الهضمية من الغدد اللعابية والمعدة،الكبد، البنكرياس، ومن الأمعاء الدقيقة بواسطة الهرمونات و الجهاز العصبي.


الجهاز الهضمي الانسان بالصور تعرف
العصارات الهضمية ووظائفها : 
الغدد اللعابية 
السوائل البيكربوناتية Bicarbonate Fluid 
تساعد على بلع الطعام أثناء المضغ 

الأميليز اللعابي Salivary Amylase 
يعمل على تحضير الكربوهيدرات (النشويات) لعملية الهضم
 
الجهاز الهضمي الانسان بالصور تعرف
الإفرازات المعدية 
الأحماض
تمهد لهضم البروتين كما تعمل على قتل البكتيريا 

الببسين Pepsin 
تساعد في عملية هضم البروتين و تحويلة 

ليبيز المعدي Gastric Lipase 
يمهد لعملية هضم الدهون 

المخاطMucus
يساعد على الإنزلاق كما يعمل على حماية نسيج المعدة 

العامل الداخلي Intrinsic Factor 
يساعد في عملية الإمتصاص لفيتامين ب-12عن طريق الأمعاء الدقيقة

الإفرازات الكبدية 
الأحماض الصفراوية Bile Acids
تقوم هذه الأحماض بعملية إذابة للدهون 

دهون الفوسفات تساعد على إمتصاص الدهون 
الكوليسترول Cholesterol 
يفرز عن طريق العصارة الصفراوية 

الأجسام المناعية Immunoglobulins
تعمل على الحماية من البكتيريا ومن كائنات أخرى عضوية مؤذية 

المخاط Mucus 
يعمل على الحماية من البكتيريا أيضاً 

الإفرازات البنكرياسية
البيكربونات HCO3 
تعمل على تحيد الأحماض و حماية الأنزيمات الهاضمة 

المياه و الكتروليتات Water & Electrolytes 
و هي تعد بمثابة جهاز لتوصيل السوائل للأنزيمات الهاضمة 

الأميلازAmylase
وهي خميرة في عصارة البنكرياس كما توجد في اللعاب أيضاً تعمل على تحويل النشا (الكربوهيدرات) إلى سكر 

ليبيز Lipases
يساعد في إذابة الدهون 

البروتياز Proteases 
خميرة مذوبة للبروتين 
الجهاز الهضمي الانسان بالصور تعرف

طر عيش الغراب




عيش الغراب أو المشروم : هو فطر مثمر الذي ينمو فوق الأرض. حيث توجد أصناف كثيرة من الفطريات اللحيمة، التي تشبه المظلة في شكلها. وينمو عيش الغراب بكثرة في الغابات ومناطق الأعشاب.
كان العلماء في الماضي يعتبرون عيش الغراب وكذلك الفطريات الأخرى نباتات غير خضراء. أما اليوم فينظر إلى الفطريات باعتبارها مملكة مستقلة في عالم الأحياء. يختلف عيش الغراب، مثل باقي الفطريات، عن النباتات الخضراء في كونه لا يحتوي على الكلوروفيل، وهو المادة الخضراء التي تستعملها النباتات في صنع الغذاء. وبدلا من ذلك يعتمد عيش الغراب في حياته أساسا على امتصاص المواد الغذائية من النباتات الحية أو الآخذة في التحلل في البيئة المحيطة. يوجد نوعين من الفطر: فطر سام وفطر صالح للأكل.
أثبتت التحاليل أن عيش الغراب رغم أنه من المنابع الجيدة والقيّمة للبروتين والفيتامينات والأملاح، إلا أنه يعد فقيراً في المواد الكربوهيدراتية مقارنة بالأنواع النباتية الأخرى كالحبوب والبطاطا والبطاطس والتفاح، لأن هذه الكربوهيدرات لا تشكل سوى 3.5 إلى 5.2% من وزن الفطر، بينما تبلغ نسبة هذه الكربوهيدرات فيالقمح مثلاً 60 إلى 70%، مشيراً إلى أن الفطر يعد فقيراً كذلك في محتواه من المواد الدهنية التي تتراوح بين 0.01 إلى 0.2%. إضافة إلى كل ذلك فإن الفطر يحتوي على العديد من الانزيمات المهمة التي تساعد على عمليات الهضم وقد أثبتت التحاليل أن عدد هذه الأنزيمات يصل إلى حوالي 24 إنزيماً، كما يحتوي على مواد تعد من فاتحات الشهية وتحسين حالتها، وأكد أن هذه المكونات تجعل الفطر غذاءً متكاملاً ولكن أهميته لا تعود إلى ذلك فقط بل تتعدى إلى اعتباره بمثابة الدواء، لأن عيش الغراب نظراً لاحتوائه على مجموعة فيتامينات «بي» فإنه يحمي الجسم من التهابات الجلد والأغشية المخاطية والأمعاء والتي تنتج عند نقص هذا الفيتامين في الجسم كما أن حمض الفوليك الموجود به يحمي الجسم من فقر الدم أو الأنيميا. ووجود الكولين به يحمي الجسم من تراكم المواد الدهنية ويمنع نزيف الكلى وتضخم الطحال الذي ينتج عن نقص هذه المادة، بخلاف مواد يجري البحث عنها حول العالم في فطر عيش الغراب مضادة للسرطان، وخصوصاً بعد فصل مضاد حيوي يدعيNeblarine الذي يستخدم في علاج الأورام السرطانية والوقاية منها.
وفي دراسة حديثة كشفت نتائجها من أن تناول الأطعمة الغنية بالنحاس مثل الفطر عيش الغراب يساعد على استعادة أداء القلب الطبيعي في حالات الإصابة بتضخم القلب. كما نصحت الدراسة بزيادة تناول الأطعمة الغنية بعنصر النحاس مثل السبانخ، السمسم، الباذنجان والكاجو. كما أن بحثا آخر جرى في الولايات المتحدة أشار إلى أن زيادة تناول الأطعمة منخفضة الطاقة مثل الفطر عيش الغراب تمنع الإصابة بالبدانة وتقوي الجهاز المناعي.

مراحل تطور الجنين


بسم الله الرحمن الرحيم


سبحان الله الخالق



























































































































فوائد المخدرات


تعريف المخدرات :

المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مستحضرة في المعامل ، من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبيـــــــة أو( الصناعية الموجهة ) أن تؤدي إلى فقدان كلي أو جزئي للإدراك بصفة مؤقتة ، وهذا الفقدان الكلي أو الجزئي تكون درجته بحسب نوع المخدر وبحسب الكمية المتعاطاة . كما يؤدي الاعتياد أو الإدمان بالشكل الذي يضر بالصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية للفرد .

و تعرف منظمة الصحة العالمية  المخدرات كالتالى " هي كل مادة خام أو مستحضرة أو تخليقية تحتوى عناصر منومة أو مسكنة أو مفترة  من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية  أن تؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان مسببة الضرر النفسي أو الجسماني للفرد والمجتمع "


الفرق بين الإدمان والتعود :
المخدرات في مجملها تؤثر على المخ وهذا سر تأثيرها والكثير منها يتسبب في ضمور ( موت ) بعض خلايا الجزء الأمامي لقشرة الدماغ ( Cortex ) .
وهناك مخدرات تسبب اعتمادا نفسيا دون تعود عضوي لأنسجة الجسم أهمها : القنب ( الحشيش ) ، التبغ ، القات ، وعند توفر الإرادة لدى المتعاطي فإن الإقلاع لا يترك أي أعراض للانقطاع .
 وبالمقابل هناك مخدرات تسبب اعتمادا نفسيا وعضويا أهمها : الأفيون ، المورفين ، الهيروين ، الكوكايين ، الكراك وكذلك الخمور وبعض المنومات والمهدئات والإقلاع عن تعاطي تلك المخدرات يتسبب في أعراض انقطاع قاسية للغاية تدفع المتعاطي للاستمرار بل وزيادة تعاطيه .
لذلك فإن الانتباه لعدم الوقوع في شرك المخدرات هو النجاة الحقيقة ، و يجب المبادرة إلى طلب المشورة والعلاج مهما كانت مرحلة الإدمان حيث تتحقق المكاسب الصحية لا محالة .
مراحل الإدمان :
يمر  المدمن ، أو من يتعاطى المخدر بصورة دورية ، عادة ما يمر بثلاثة مراحل هي :
1.مرحلة الاعتياد ( Habituation )
وهي مرحلة يضطر يتعود فيها المرء على التعاطي دون أن يعتمد عليه نفسيا أو عضويا وهي مرحلة مبكرة ، غير أنها قد تمر قصيرة للغاية أو غير ملحوظة عند تعاطي بعض المخدرات مثل الهيروين ، المورفين والكراك .
2.مرحلة التحمل ( Tolerance )
وهي مرحلة يضطر خلالها المدمن إلى زيادة الجرعة تدريجيا وتصاعديا حتى يحصل على الآثار نفسها من النشوة وتمثل اعتيادا نفسيا وربما عضويا في آن واحد .
3.مرحلة الاعتماد ، الاستبعاد أو التبعية ( Dependence )
وهي مرحلة يذعن فيها المدمن إلى سيطرة المخدر ويصبح اعتماده النفسي والعضوي لا إرادي ويرجع العلماء ذلك إلى تبدلات وظيفية ونسيجية بالمخ . أما عندما يبادر المدمن إلى إنقاذ نفسه من الضياع ويطلب المشورة والعلاج فإنه يصل إلى مرحلة الفطام ( Abstentious ) والتي يتم فيها وقف تناول المخدر بدعم من مختصين في العلاج النفسي الطبي وقد يتم فيها الاستعانة بعقاقير خاصة تمنع أعراض الإقلاع ( Withdrawal Symptoms )  .

تصنيف المخدرات
يمكن تقسيم المخدرات وتصنيفها بطرق مختلفة عديدة نختار منها التالي :-
1-    مخدرات طبيعية  وأهمها وأكثرها انتشارا : الحشيش والأفيون والقات والكوكا
2-    المخدرات المصنعة وأهمها المورفين والهيروين والكودايين والسيدول والديوكامفين والكوكايين والكراك
3-    المخدرات التخليقية وأهمها عقاقير الهلوسة والعقاقير المنشطة والمنبهات والعقاقير المهدئة

الحكم الشرعي للمخدرات :
أجمع علماء المسلمين من جميع المذاهب على تحريم المخدرات حيث  تؤدي إلى الأضرار في دين المرء وعقله وطبعه ، حتى جعلت خلقا كثيرا بلا عقل ، وأورثت آكلها دناءة النفس والمهانة .  قال الله تعالى } يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون { المائدة 90 .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل مسكر خمر حرام " ، والخمر هو كل ما خامر العقل أو غطاه أو ستره بغض النظر عن مظهر المسكر أو صورته وكل المخدرات مسكرة ومفترة وهي حرام ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما أسكر كثيرة فقليله حرام " كما قال " حرام على أمتي كل مفتر ومخدر " .

القانون الكويتي والمخدرات :
·   تنص المواد 33،34،35 من القانون رقم 74 لسنة 1983 في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار بما يلي :
1.يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تتجاوز خمسة آلاف دينار كل من جلب أو حاز أو حرز أو اشترى أو أنتج أو استخرج أو فصل أو صنع مواد مخدرة أو زرع نباتا من النباتات الواردة في الجدول رقم 5 أو حازها أو اشتراها وكان ذلك بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي ما لم يثبت أنه قد رخص له بذلك طبقا لأحكام القانون ( المادة 33 ) .
2.لا تقام الدعوى الجنائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة من تلقاء نفسه للعلاج ( مادة 34 ) .
3.يجوز لأحد الزوجين أو أي من الأقارب حتى الدرجة الثانية أن يطلب إلى النيابة العامة إيداع زوجه أو قريبه - الذي يشكو من إدمانه أو تعاطيه للمواد المخدرة -  أحد المصحات للعلاج ، كما يجوز ذلك للجهة الحكومية التي يعمل بها المدمن وبشكل عام فإن متعاطي المخدرات يعرض نفسه لعذاب ضميره وللندم إلى جانب تعرضه لعقوبة السجن خلف القضبان إذا ما استمر في تعاطيه لها .

أسباب تعاطي المخدرات :
1.ضعف الوازع الديني :
فإن الإيمان بالله سبحانه وتعالى من أكبر الموانع للانحراف ، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن " .

2.أصدقاء السوء:
فالصحبة السيئة ورفاق السوء كثيرا ما يكونوا سببا في تعاطي المخدرات للرغبة في التقليد ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير .

3.توفر المال مع وقت الفراغ :
قد يكونان عاملان أساسيان في إقبال الشباب على تعاطي المخدرات إذا لم يجد التوجيه السليم لقضاء وقت الفراغ بما هو نافع ، في مقابل عدم وجود التوعية الرشيدة لطريقة الإنفاق المالي ومصاريفه .

4.الاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تزيل الشعور بالقلق والاكتئاب والملل ، وتزيد في القدرة الجنسية .

5.الإهمال الأسري للجوانب التربوية ، وكثرة المشاكل الأسرية بما يسهل انحراف الأبناء ، فقد قال تعالى :
} يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة { وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته " .

6.حب الاستطلاع والفضول لفئة من الناس في تجربة أشياء غير مألوفة دون مبالاة لآثارها فيسقط في هاوية الدمار والهلاك .

7.استخدام المواد المخدرة للعلاج استخداما سيئا لا يتبع فيه إرشادات الطبيب مما يسبب له الإدمان . 

8.الصراع السياسي بين بعض الدول وسعيها للحصول على أسرار الآخرين ، فالمخدرات هي البوابة السليمة لمثل هذه الصراعات .

أضرار المخدرات:
·       الأضرار الاجتماعية والخلقية :
1.انهيار المجتمع وضياعه بسبب ضياع اللبنة الأولى للمجتمع وهي ضياع الأسرة .
2.تسلب من يتعاطاها القيمة الإنسانية الرفيعة ، وتهبط به في وديان البهيمية ، حيث تؤدي بالإنسان إلى تحقير النفس فيصبح دنيئا مهانا لا يغار على محارمه ولا على عرضه ، وتفسد مزاجه ويسوء خلقه .
3.سوء المعاملة للأسرة والأقارب فيسود التوتر والشقاق ، وتنتشر الخلافات بين أفرادها .
4.امتداد هذا التأثير إلى خارج نطاق الأسرة ، حيث الجيران والأصدقاء .
5.تفشي الجرائم الأخلاقية والعادات السلبية ، فمدمن المخدرات لا يأبه بالانحراف إلى بؤرة الرذيلة والزنا ، ومن صفاته الرئيسية الكذب والكسل والغش والإهمال .
6.عدم احترام القانون ، والمخدرات قد تؤدي بمتعاطيها إلى خرق مختلف القوانين المنظمة لحياة المجتمع في سبيل تحقيق رغباتهم الشيطانية .

7.الأضرار الاقتصادية:
1.المخدرات تستنزف الأموال وتؤدي إلى ضياع موارد الأسرة بما يهددها بالفقر والإفلاس .
2.المخدرات تضر بمصالح الفرد ووطنه ، لأنها تؤدي إلى الكسل والخمول وقلة الإنتاج .
3.الاتجار بالمخدرات طريق للكسب غير المشروع لا يسعى إليه إلا من فقد إنسانيته .
4.إن كثرة مدمنيها يزيد من أعباء الدولة لرعايتها لهم في المستشفيات والمصحات ، وحراستهم في السجون ، ومطارة المهربين ومحاكمتهم .

8.الأضرار الصحية :
1.التأثير على الجهاز التنفسي ، حيث يصاب المتعاطي بالنزلات الشعبية والرئوية ، وكذلك بالدرن الرئوي وانتفاخ الرئة والسرطان الشعبي.
2.تعاطي المخدرات يزيد من سرعة دقات القلب ويتسبب بالأنيميا الحادة وخفض ضغط الدم ، كما تؤثر على كريات الدم البيضاء التي تحمى الجسم من الأمراض .
3.يعاني متعاطي المخدرات من فقدان الشهية وسوء الهضم ، والشعور بالتخمة ، خاصة إذا كان التعاطي عن طريق الأكل مما ينتج عنه نوبات من الإسهال والإمساك ، كما تحدث القرح المعدية والمعوية ، ويصاب الجسم بأنواع من السرطان لتأثيرها على النسيج الليفي لمختلف أجهزة الهضم .
4.تأثير المخدرات على الناحية الجنسية ، فقد أيدت الدراسات والأبحاث أن متعاطي المخدرات من الرجال تضعف عنده القدرة الجنسية ، وتصيب المرأة بالبرود الجنسي .
5.التأثير على المرأة وجنينها ، وهناك أدلة قوية على ذلك . فالأمهات اللاتي يتعاطين المخدرات يتسببن في توافر الظروف لإعاقة الجنين بدنيا أو عقليا .
6.الأمراض النفسية كالقلق والاكتئاب النفسي المزمن وفقدان الذاكرة ، وقد تبدر من المتعاطي صيحات ضاحكة أو بسمات عريضة ، ولكنها في الحقيقة حالة غيبوبة ضبابية .
7.تؤدي المخدرات إلى الخمول الحركي لدي متعاطيها .
8.ارتعاشات عضلية في الجسم مع إحساس بالسخونة في الرأس والبرودة في الأطراف .
9.احمرار في العين مع دوران وطنين في الأذن ، وجفاف والتهاب بالحلق والسعال .
10.تدهور في الصحة العامة وذبول للحيوية والنشاط .

طرق الوقاية من المخدرات :
1.لاشيء يعين المرء على تحقيق مآربه إلا بالإيمان فمن تسلح بها نجح ومن سار على الجادة وصل وأن يكون كل قصده هو التقرب إلى الله بترك محرماته .
زرع الوازع الديني لدى الأطفال في الصغر .
2.على المتعاطي أن يتذكر كلما عزم على أخذ المخدر أن مخدره هذا سيزيد مشكلاته تعقيدا.
3.كتابة أخطار تعاطي هذه المحرمات بخط واضح ووضعها في مكان بارز ، وقراءتها بين آونة وأخرى حتى تتجدد العزيمة .
4.ملاحظة الحالة الصحية وتطورها ، وعدم التذمر عند الشعور بآلام الرأس والعضلات ، فعليه بالارتياح كون هذه الآلام إشارة إلى تخلص أعضاء الجسم مما تراكم فيها من السموم .

5.مزاولة الرياضة بالشكل السليم .
6.الانقطاع عن الأماكن التي اعتاد أن يتناول فيها تلك المواد ، وكذلك الأصحاب الذين يتعاطونها .
7.إشغال وقت الفراغ بما ينفع في الدنيا والآخرة .
8.عقد صداقة دائمة مع الأبناء .
9. زرع الثقة المتبادلة بين الأهل والأبناء وتوطيد العلاقة القوية بينهم .        



فوائد الحشيش

أصبح الحشيش متوفرا وموجودا وكأنه احد المشروبات الغازيه وليس مشروبا مخدرا ممنوعا ..

هيا بنا لنتقصي حقائق هذا المشروب المفضل للملايين ..

الحشيش هو الجزء المجفف الذي يجمع من قمة زهرة انثى نبات القنب " CANNABIS "

يجب أن نعلم أيضا ان البانجو هو الاوراق الجافه والبذور لنفس النبات ..

أما الماريجوانا فهي مستخلصه من أي جزء من النبات ..

الماده الفعاله التي تهمنا هنا هي TETRAHYDROCANNABINO .

كيفية شربه ..

عن طريق التدخين في السجائر أو الشيشه .. او مع القهوه .. او خلطه مع الحلويات او العسل او المربي او القات ..

تأثيره ..

يقوم بخليط من الاستثاره والتهبيط للجهاز العصبي المركزي ..

ملحوظه .. يعتمد تأثيره على النشاط العقلي ونوع الحشيش والجرعه التي يتناولها الفرد .

- يعتبر الحشيش ماده مسببه للهلوسه تسبب ادمان نفسي فقط وليس ادمان جسدي حقيقي نظرا لعدم وجود اعراض انسحاب له

- يزيد من قدرة جميع الحواس الخمسه ودائما للجانب الايجابي مع زياده الاستمتاع بالطعام والموسيقى مع بعض الهلوسه ذات الطبيعه الجنسيه ..

- احساس كبير بالنشوه مع الضحك لاتفه الاسباب ..

- فقد الادراك للوقت والمكان فالدقائق تمر كأنها ساعات والاماكن القريبه تبدوا بعيده وهذا احد اكبر اسباب الحوادث على الطرق

- مع زياده الجرعه يفقد الاحساس بالنشوه ويستبدل باحساس يتدرج من الحزن الي الغضب حتى جنون العظمه ونوبات الغضب الشديده

- تزداد الشهيه وخصوصا للحلويات ..

- اتساع حدقه العين ويساعد ذلك في التشخيص ..

- يزيد من معدل ضربات القلب ..

- بعض الالتهابات الصدريه مع الاستمرار على تناوله

- بالنسبه للرجال فانه يقلل من نسبه هرمون التيستوستيرون الذكوري مع زياده الخطأ في اعداد الحيوانات المنويه واضطراب حركتهم

- بالنسبه للسيدات يسبب اضطرابات في الدوره الشهريه وفشل التبويض . للعلم ..
كان يستخدم الحشيش في الحرب العالميه الثانيه كوسيله لنزع الحقيقه من الاسرى والمقبوض عليهم وكان يستخدم بالحقن ..!!






طبقا ل The Lancet

الجريده الطبيه الانجليزيه يعتبر الحشيش اقل ادمانا للعامه من النيكوتين او الكحول ..

لا شك ان استهلاكه حرام مادام يذهب العقل .

ولا أظن ان هناك عاقلا يرغب في ان يلغي الميزه الوحيده التي ميزه الله بها عن الحيوان وهي عقله .. أفلا تتدبرون ..

أضرار الحشيش على الجسم والنفس والعقل 


أ. أضراره على الجسم والنفس والعقل :


يمثل التهاب القصبات الهوائية وأمراض الرئة، هجمة الأمراض الأولى التى يحدثها تعاطى الحشيش فى بدن المتعاطى وتشير بعض الأبحاث الحديثة إلى أن الحشيش يسبب سرطان الرئة بالإضافة إلى تأثيره بصورة أوسع على صحة أجهزة الجنس لدى الجنسين حيث ثبت أن الحشيش له تأثير على الأجنة والجيال المستقبلية ويمكن أن يوقف الدورة لدى النساء المتعاطيات. والحشيش بالإضافة إلى ذلك يجرد المتعاطى من قوة جهازه المناعى ويجعله عرضه لخطر الجرائيم والفيروسات.


وعند حدوث التعود المزمن أو الاعتماد النفسى يضطرب السلوك ويعترى المعتمد اضطرابات حادة ويمكن سرد أبرز أضرار الحشيش بالنقاط التالية:


1- يؤثر الحشيش على الجهاز العصبىحقائق مخدر الحشيش للإنسان فهو يبدأ بتنبيه المتعاطى ثم تخديره– أى أنه ذا تأثير منعكس – تعقبه هلوسة ثم خمول فنوم.


2- ينفرد الحشيش دون سائر المخدرات بشعور متعاطيه بالجوع الكاذب مما يدفعه إلى الأكل بنهم شديد والإحساس بالحاجة إلى تناول كميات كبيرة من الحلوى وذلك لأن الحشيش يخدر قيم الإحساس بالشبع ولأنه يؤدى إلى احتراق المادة السكرية فى الجسم.


3- يهيئ الحشيش لمتعاطيه فى بداية التعاطى جواً من السرور يدفعه إلى الضحك والقهقهة بشكل مزر وقد يكون لأتفه الأسباب أو بدونها – ويعلل ذلك بأن الحشيش ينبه المراكز العليا الحساسة فى المخ ويخدر المراكز الدنيا فيه.


4- يسبب تعاطى الحشيش للإجهاض.


5- المسرفون من المتعاطين يصابون بأعراض التدهور الصحى كالنحافة والهزال وإصفرار الوجه.


6- تقل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض وتصاب الأسنان بالتدهور والتلف.


7- يعانى المسرف فى التعاطى من أمراض الجهاز التنفسى مثل السعال المزمن والربو والالتهاب الرئوى وقرحة الحلق المزمنة والتهاب البلعوم والسل.


8- يصاب المتعاطى باضطراب فى جهازه الهضمى مثل الهضم والشعور بالتخمة وحالات الإسهال والإمساك المتعاقبة.


9- إذا استمر الحشاش فى تعاطى الحشيش وتكون لديه الاعتماد فمصيره الجنون.

اثر الكحول على صحة الانسان


الكحول سائل طيَّار مُلتهب مُسكر، عديم اللون يُحضَّر بتخمير السُكَّر والنشا الموجودين في العنب وبعض الحبوب.

يُستخدم في صُنع المُسكرات والمواد الكيميائية ويُتخذ وُقوداً.

رمزه الكيميائي هو C2h50h . يُعتبر الإدمان على الكحول مرضاً خطيراً في مُجتمعات اليوم كما أن ضحاياه في تزايد مُستمر لا سيما في أوساط الشباب.

ولا عجب، فالشركات المُنتجة للخمور تصرف بلايين الدولاراتسنوياً لترويج دعايات شرب الخمر،

وتُظْهِرُ ارتباطاً عاطفياً مُميزاً بين الجنسين

وتوهم الناس بأن الشراب المُسكر يجعلهم أكثر جاذبية وشعبية.


اما الحقيقة الصادقة المُتمثلة بمآسي الكحول والإدمان عليها وتأثيرها المدمر على مختلف جوانب الحياة فلا يُظهرونها أبداً.

شرب الكحول كعادة

قيل عن هذه العادة:

"تخدم الجرعة الأُولى من الخمر الصحة على ما يُظَنْ والثانية تجلب الإنبساط والثالثة تُؤدي للعار، والرابعة تؤول للجنون"


يبدأ احتساء الخمر المحتوية على الكحول طلباً للمتعة والمسرة

ثم يتطور الأمر ليُصبح ضرورة يعتمد عليها الإنسان لا سيما عندما تعصف الرغبة بصاحبها طلباً له

يُتابع المرء شرب الخمر لإشباع رغبته للكحول

وللتخلص من الأعراض الجانبية الناتجة عن تدني مستوى الكحول في الدم.

ولا عجب فالذي يشرب قليلاً يشرب كثيراً.

وهكذا بدلاً من أن يكون الخمر ظاهرة اجتماعية ضارة

تُصبح هذه العادة طاغية على باقي النشاطات الأُخرى.

تستبد هذه العادة بصاحبها مع أنه لا يراها كمشكلة في حياته رغم أنه يُعاني من متاعبها

لا سيما بعد هبوط مستوى الكحول في الدم.

وتشمل هذه المتاعب أعراضا أهمها: دوار، توتر، رجفة، تعرُّق، ونوبات عصبية شديدة.

ويُصاحب عادة شرب الكحول تغيير في السلوك والشخصية

يُلاحظ في نطاق العائلة والأصدقاء وزملاء العمل.

ويكون شارب الخمر تحت تأثيره أقل سيطرة على نفسه وتصرفاته وأقل إدراكاً لنتائج تصرفاته وأعماله.

يُخول الخمر للناس أن يتصرفوا تحت تأثيره بطريقة لا يتصرفون بها في وقت صحوهم.

يبدو أن كأساً من الخمر أو اثنين مقدار ضئيل من الكحول لا يُؤثر على شاربه لأول وهلة

إلى أن يأتي يوم يتعرض فيه لحادث في مكان العمل، أو البيت أو على الطرق.

وهكذا نرى أن ضرر الكحول يبدأ مع الكأس الأُولى وينمو مع نمو العادة.

في سن المُراهقة يحتسي هؤلاء الخمر ليندمجوا مع الأجواء المحيطة بهم

وليشعروا بنضوج مُبكر، ولينطلقوا نحو الجُرأة والتحدي، ليختبروا حقائق عادة شرب الخمر

وليكون لهم شعور وهمي أفضل عن أنفسهم.

وتعصف هذه العادة المُدمرة للعقل والجسم .

وفي استطلاع للرأي بين الشباب في دول اجنبية وُجد أن حوالي 30% من الأولاد و 22% من البنات صنَّفوا أنفسهم على أنهم قد بدأوا باحتساء الخمر في سن 13 سنة.

وفي هذه السن المُبكرة يجهلون مخاطر الكحول عليهم لا سيما في مرحلة النمو والنضوج

التي تمر بها أجسامهم.

وغير البالغين الذين يحتسون الخمر في وقت مُبكر يعتمدون عليها بشكل أكبر من البالغين

حتَّى ولو بدأوا في شرب المشروبات الخفيفة المخلوط فيها الكحول.

فيتعرض الشباب لأخطار مُتزايدة من احتساءهم المشروبات الكحوليه لا سيما النسبة المُرتفعة من حوادث الطرق بينهم حيث تبلغ 50%.

أما تأثير الكحول على باقي الحوادث فتشمل نصف حوادث القتل، ثلث حوادث الانتحار، 50% من حالات الاغتصاب، 72% من كل أنواع الاعتداء، 70% من كل السرقات، ونصف حالات العنف الجسدي الموجه للأطفال، اثر الكحول على صحة الانسان     5% من حوادث الغرق.

فإن الإكثار من الشراب المُسكر يُوِّلد عادة قوية يصعب على شاربها السيطرة عليها.

يعتقد البعض أنهم بمعزل عن هذه المُشكلة وأنهم لن يُعانوا منها.

ولكن الحقيقة أن الكثير من الناس ذوي الأخلاق الجيدة والثقافة والصحة وأصحاب الإرادة الجيدة قد حوَّلت المشروبات الكحوليه حياتهم إلى حطام من الضياع.

يُعاني الناس على اختلاف أذواقهم ومشاربهم من مُشكلة الإدمان على الكحول.

فكل واحد من بين 12 شخصاً يحتسي الخمر سيُصبح مُدمناً عليه قبل نهاية حياته.

إن الإدمان على الكحول هو مرض قاسٍ يُقوِّض آمال الحاضر والمستقبل لضحاياه.

ويصعب على أي شخص إقناع مُدمن المسكرات بالإقلاع عن هذه العادة ما لم يقتنع هو شخصياً بجدوى هذه النصيحة.

كما أن هذا المدمن يُدمر حياة أفراد العائلة ويُحطم العلاقات الطيبة التي تجمعه بالأحباء والأصدقاء والمعارف

خصوصاً زوجة المُدمن على الكحول التي تُقاسي كثيراً من هذه العادة المُدمرة

وتأمل أن يُقلع زوجها عن شرب المُسكر، ولكن ما تتمناه لا يحدث.

وتضطر الزوجة الأمينة في كثير من الأحيان أن تُعايش واقع إدمان زوجها

أما المُدمن نفسه فهُو بحاجة إلى أن يتقبل واقعه المُزمن ويُواجه مشاعره على حقيقتها.

وما يُعزِّي هو أننا نلمس الآن ازدياداً كبيراً في تفهم أبعاد هذا المرض الاجتماعي الذي نُسميه الإدمان

والذي يُساء فهمه والتعامل معه.

كما أننا بدأنا نجد العديد من الحلول المناسبة لهذه المشكلة المستعصية.

أما المخاطر التي تُواجه مُدمني الكحول فهي: مخاطر اجتماعية وصحية. مشاكل عائلية:- ديون مالية، عُنف في العائلة وخاصة بين الزوجين، إهمال الصغار، الانفصال والطلاق.

مشاكل في العمل: صعوبة في العلاقات الشخصية، ضعف في أداء العمل، مخاطر الحوادث، انعدام فرص التقدم في العمل، وفقدان الوظيفة.
مشاكل صحية: تشمع الكبد، أمراض قلب، قرحة المعدة، التهاب الرئة، وسرطان القناة الهضمية.

تأثير المسكر على القلب والأوعية الدموية يتأثر القلب بالكحول عن طريق ضمور أنسجة عضلة القلب.

وهذا بالتالي يُضعف عضلة القلب، وتمتلئ خلايا هذه العضلة بالسائل وتتكون طبقة شحميه حول القلب.

إن استعمال الكحول يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، ويُقلل من سُكَّر الدم، ويخلق نقصاً في الفيتامين والبروتين، ويُشوش مجموع العمليات المُتصلة ببناء البروتوبلازما في المعادن.

كما أنه يزيد ضغط الدم عن طريق رفع مستويات الدهون فيه.

إن القلب هو الأكثر تضرراً من احتساء الخمر.

ويُؤدي الإفراط في احتساء المسكرات إلى قصور القلب والذي يُؤدي إلى احتقان الدم داخل أوعية الرئة وفي أجزاء أُخرى من الجسم.

كما يُسبب فقر الدم وخلل في الاستجابة المناعية.

يُنقص الكحول من مقدرة القلب على العمل بفعالية.

كما دلَّت بعض الدراسات على أن الكحول يُؤثر سلباً على انقباضات البُطين الأيسر - ذلك الجزء من القلب المسؤول عن ضخ الدم إلى كافة أنحاء الجسم.

يُؤدي الكحول إلى عدم انتظام دقات القلب.

كما يُسبب الاختلال الوظيفي للقلب والعضلة ويجعل ضربات القلب غير مُنتظمة ويُسبب ارتفاع ضغط الدم، والموت بمرض القلب.

الخمر وكفاءة الجهاز العصبي المركزي يُؤثر الكحول بشكل جوهري على تركيب وعمل الجهاز العصبي المركزي.

يُوجه الكحول سهامه الكثيفة إلى الدماغ مُغيراً الوظائف الكيميائية والكهربائية، ومُغيراً المواصفات السلوكية والهيكلية فيه. وبسبب عامل الإدمان الموجود في الكحول


فإن له نفس التأثير على الجهاز العصبي مثل المورفين والمخدر.

كل وظائف الجسم تتطلب تواصل بين الخلايا العصبية في الدماغ، كما أن كافة الوحدات العصبية في الدماغ مُرتبطة بمئات بل أُلوف من الأعصاب المُتاخمة.

تؤكد دوائر الصحة أن الجهاز العصبي المركزي والذي يشمل الدماغ هو أول جزء في الجسم يتأثر بأخطار الكحول

كما يُسبب الإدمان على الكحول الخلل في نواحي عديدة من وظائف الدماغ: انحطاط فكري، هرم مُبكر للنظر، ونقص في فيتامين ب.

شرب المُسكر وعمل الجهاز الهضمي:

يُمتص معظم الكحول الذي يشربه المدمن عبر جدران المعدة والأمعاء إلى مجرى الدم.

يُثير الكحول المعدة ويُسبب زيادة ملحوظة في قرحة المعدة.

كما يُبطئ الهضم والدورة الدموية، وقد يزيد من الإمساك أو الإسهال.

كما يُؤدي إلى قرحة هضمية، حزَّة أو حُرقة مُزمنة، انحسار المعدة، تآكُل المعدة، قرحة عفجية (في الإثني عشر) وتشوش حركة الطعام داخل المعي الدقيقة.

الخمر والمرأة:

كان احتساء الخمر في الماضي مقتصراً على الرجال.

أما اليوم فقد تساوت النسبة بين الجنسين.

إن احتساء المشروبات الكحولية بالنسبة للنساء الحوامل يُمكن أن يُدمر بشكل دائم الجنين. ويقود إلى تشوه في ملامح الوجه، ونمو غير طبيعي وإعاقة عقلية.

كما أن شرب الخمر في أيام الحمل الأُولى يُؤدي إلى تشوه جينات الأجنة.

ويتسبب عن ذلك صغر حجم رأس المولود، الشق الحلقي - أمراض قلب خِلْقِيَة.

بالإضافة إلى إعاقة عقلية بين خفيفة ومُعتدلة في حوالي 40% من الأطفال المولودين لنساء كُنَّ يحتسين الخمر، وهذا مرده إلى التطور المحدود للأنسجة السريعة النمو - خصوصاً في الدماغ - خلال مرحلة تكون الجنين (72-278 يوما) وتُشير الدراسات العلمية أن تناول الكحول خلال فترة الحمل يُؤثر سلبياً على الجنين لا سيما فيما يتعلق بالتشوهات الجسمية والعقلية.

النساء اللواتي يشربن وحدة إلى اثنتين من الكحول يومياً لديهن مخاطر زائدة من الإجهاض التلقائي

وولادة الحميل ميتاً مقارنة مع نساء لا يحتسين الخمور.

كما تتأثر النسوة من فقدان عناصر جنسية ثانوية بالإضافة إلى ضعف أو انقطاع العادة الشهرية والإصابة بالعقم.

وتعاني النساء المُدمنات على الكحول من عزلة وخوف وهجر أفراد عائلاتهن لهن فيستبد بهن اليأس وهن تُحاولن دون جدوى دفن همومهن في كأس من الخمرة.

المرأة الحامل التي تحتسي الخمر تسكب الكحول مُباشرة في أجهزة الطفل في مرحلة تكونه.

وهي بهذا العمل تُعطي جنينها أعراضاً كحولية مُزمنة.

والأعراض الكحولية المزمنة للجنين هي مرض عقلي وجسمي مع مشاكل سلوكية

تتطور في الأطفال المولودين لأُمهات كُنَّ يُكثرن من احتساء الخمر أثناء حملهن.

وفي هذا المجال تُوجد إمكانية إصابة هؤلاء الصغار بنوبة صرع، إعاقة عقلية، ضعف السيطرة على الحركة، وعدم الحكم الصائب على الأمور.

كما تكون رؤوسهم أصغر حجما بعيون أصغر وجفون مُتدلية وهمود الشفة العليا وعلل قلبية، أكثر من الأطفال العاديين.

كما أن احتساء الكحول بشكل مُنتظم يزيد من مخاطر مرض سرطان الثدي بين النساء.

يجري الكحول داخل مجرى الدم.

وحيث أن الأُم والجنين يتشاركان في مجرى دم واحد

لذا ينتقل تأثير الكحول الضار عبر المشيمة بسهولة، ويُؤثر سلباً على نمو الجنين.

كما أن أطفال ا‏لأُم المدمنة على الخمر قد يُصبحون مدمنين عليه مُستقبلاً.

ولا يقع اللوم هنا على الأم وحدها، فالطفل هو مسؤولية متساوية بين الأب والأم.

فالأب المدمن على المسكرات ينقل قابلية اللجوء للخمر مُستقبلاً لابنه.

ويؤكد أحد الباحثين مسؤولية تلف أنسجة الجنين بسبب الكحول حتى وإن كانت الأمهات لا يحتسين الخمر، فالأب المدمن على الخمور مسؤول عن نقص وزن الطفل عند الولادة وبالتالي عدم نضوجه بالشكل الكافي.

وينصح الأطباء الأمهات المرضعات بتجنب الخمر في هذه الفترة تجنبا لأخطاره الضارة.

علاقة المُسكر بالدماغ :

عندما يحتسي المرء الخمر تبدأ كريات الدم الحمراء بالالتصاق معاً مما يجعلها غير قادرة على التقاط الأوكسجين وتوزيعه إلى كافة أنحاء الجسم.

وبدون الأوكسجين تموت الخلايا.

وهذا وضع خطير بالنسبة للدماغ حيث أن خلايا الدماغ إذا ماتت لن يتم تجديدها أو استبدالها على الإطلاق.

إن خلية الدماغ إذا حُرمت من الأوكسجين من ثلاث إلى خمس دقائق سوف تُوقف عملها الطبيعي. وإذا كان حرمان الأوكسجين للخلية كاملاً واستمر من 15-20 دقيقة، فإن التلف يُصبح دائماً فتموت خلية الدماغ.

والإفراط في شرب المشروبات الكحوليه يزيد من مشكلة تلف الخلايا في الدماغ ومعها تبدو مشاكل مثل الشيخوخة المبكرة، فقدان الذاكرة، تدهور الإدراك والمعقولية في الرأي والتصرف. ي

ُؤثر الكحول بشكل رئيس على وظائف الدماغ عن طريق تقليل إحساس الإنسان بضرره الكبير.

كما يُؤثر الكحول على الجزء المسؤول من الدماغ عن الضوابط المانعة.

وإذ يخسر الناس قُدرتهم على ضبط أنفسهم يتصرفون بتهور وطيش مما يقودهم إلى علاقات جنسية غير مشروعة، حمل غير مرغوب فيه، أمراض سارية مثل الإيدز وغيرها.

يتمركز في الدماغ ما بين 10-12 بليون خلية عصبية وهي توجه مركز السيطرة للجسم كله.

إن أول الأمكنة في الدماغ تأثراً بالكحول هي (أعلى الدماغ) المسؤول عن السيطرة على القُدرات العليا مثل الحكم على الأُمور، ضبط النفس، المعقولية ورد الفعل.

ولهذا كان للخمر ضرره على السائقين بوجه خاص.

وحيث أن الكحول يُؤثر على الدماغ كمُخدر، لذا فإن هذا التأثير يتداخل مع نشاط الدماغ الطبيعي حتى وإن لم يكن شاربه مدركاً له.

وتحت هذه الظروف فإن أفضل ما في الإنسان يضيع والأسوأ فيه يظهر للوجود.

عندما يدخل الكحول الدماغ فإنه يُعطي ومضة سرور.

وللمحافظة على مثل هذه الومضة، يحتسي بعض الناس المزيد من الشراب.

ولكن شعور الارتياح هذا لا يدوم طويلاً.

وبوصول الكحول إلى الدماغ بكميات كبيرة فإنه يشل حركته تماماً.

إن التسمم بالكحول يمنع تكون بروتينات الدماغ مما يُؤثر على بعض وظائفه مثل الذاكرة، النطق، النوم، مقدرة الحكم على الأُمور، والانضباط. وتزداد مخاطر تلف خلايا الدماغ والعصب بازدياد استهلاك الكحول.

وعندما يصل الكحول للدماغ، فإنه يُبطئ نشاط خلايا الدماغ مما يجعل شاربه يشعر بالارتخاء.

ومع ازدياد كمية الكحول التي تصل للدماغ تزداد مخاطر الكحول مثل عدم الوضوح في الحديث، بلادة، دوار، فقدان التوازن والانسجام في التصرفات. يؤثر الكحول بشكل رئيس على الجزء من الدماغ المسؤول عن سلوكنا الاجتماعي.

وشعور الثقة الوهمي الذي يعتري شاربي الخمر ناتج عن التأثير السلبي الذي يتركه الكحول على الدماغ.


يُقلل الخمر من قابلية التفكير المنطقي السليم.

ولا عجب أن يشعر الإنسان تحت تأثير المُسكر بأنه قوي، لكنه يكون ضعيف السيطرة على نفسه وأقل إدراكاً لنتائج قراراته وأعماله.

أثر الكحول على الكبد إن الإفراط في احتساء الخمر ينتج عنه تشمع الكبد الذي له علاقة بسرطان الكبد.

إن معدل الوفيات من تليف الكبد هي عشرة أضعاف بين المدمنين على الخمر وما يُقارب 25% من حالات التهاب البنكرياس المُزمن. والسبب وراء آلام هذه الأمراض هو مُشكلة الكحول.

لا يبقى الكحول بعد احتساء الخمر، طويلاً في المعدة، ولكنه يتوزع إلى جميع أنحاء الجسم، ولأنه سام فإن الجسم يبدأ بالتخلص منه.

حيث يُمتص حوالي 10% منه من خلال البول، النَفَسْ، اللعاب والعرق.

وما تبقى يُوزع داخل الجسم أو يتم تأكسده أو حرقه.

يتولى الكبد مسؤولية التخلص من الكحول، وكي يتم عمل ذلك يُجزَّأ الكحول كيميائياً إلى أجزاء مُناسبة يستطيع الجسم التخلص منها بطريقة طبيعية. ومع استمرار احتساء الخمر، يُصاب الكبد بالتلف حيث أن الأنسجة الخلوية في الكبد تُستبدل بنوعٍ من النسيج الليفي. وينتج عن هذه الحالة مرض تشمع أو تليُف الكبد. وقد يكون الكبد أكثر الأعضاء تأثراً، حيث أن احتساء الخمر يزيد من مخاطر الدهون في الكبد والتهابه.

الكحول كدواء:

وهنا يأتي السؤال: هل احتساء الخمر يُساعد مرضى القلب؟

قبل التسرع بالحكم على أن الخمر دواء جيد يحمي ضد الجلطات القلبية والسكتة، دعونا ننظر بشكل مُتكامل إلى نتائج شرب المسكرات أولاً.

قد يشعر مريض الخناق الصدري بالراحة بعد شربه الخمر.

وهذا مرده لتأثير الكحول على الدماغ كمخدر.

وعندما تخف حركة الدورة الدموية إلى القلب، يعجز الشارب على إدراك تحذير الألم وبالتالي التلف الحاصل لعضلة القلب.

يُميع الكحول الدم في شرايين تاجية عادية، وهذا يُنتج فقط كمية أقل من الدم لتسري في الشرايين المعطلة.

وحيث أن الكحول يُضعف ويُتلف عضلة القلب، فإن ذلك يُسبب قصور القلب ومرض قصر النفس.
نأمل أن لا تفكر احد في استعمال الكحول كدواء لأنه دواء فاشل.